Take a fresh look at your lifestyle.

ما هو سر نجاح شركة ابل ؟ 5 أسباب جعلت من Apple أنجح شركة في عالم التقنية

639

لا تحتاج شركة أبل إلى مقدمة، حيث أصبحت هذه الشركة واحدة من أكثر الشركات نجاحًا في العالم التقني. وذلك بفضل مؤسسيها الثلاثة: ستيف جوبز، ستيف وزنياك، ورونالد واين. لكن ما هو حقًا سر نجاح شركة ابل ؟ هيا بنا نكتشف.


ما الذي يخطر ببالك عند سماع اسم شركة ابل ؟ على الأرجح أن الناحية الأولى هي أنها الشركة التى تصدر العديد من الأجهزة الإلكترونية والتى تبدأ من الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والساعات الذكية وأجهزة الإستقبال التلفزيوني.

والناحية الثانية أنها أول شركة في العالم تتخطى قيمتها السوقية 1 تريليون دولار أمريكي؛ أي أعلى من الناتج المحلي الإجمالي للأرجنتين، وهولندا، والسويد، وسويسرا !. فى الواقع، هناك إنجازات ضخمة استطاعت أن تحققها هذه الشركة ولا يمكن إنكارها أو نسيانها، ويعود الفضل إلى مؤسسي الشركة الثلاثة: ستيف جوبز، وستيف وزنياك، ورونالد واين، هذا الأخير الذي شارك في تأسيس شركة أبل لكن تركها بعد 12 يومًا من إطلاقها، فاقدا للأمل، مدُعي أنه لن يرِ نجاحاً في الشركة. لكن ستيف جوبز أثبت خطأه، أصبح أنجح رجل أعمال فى العالم وانتقل بالشركة إلى مرتفعات المجد.

لكن دعونا نعود إلى سياق موضوعنا، كيف لشركة أسُست في مرآب سيارات في كاليفورنيا أن تصبح متربعة على قمة صناعة التكنولوجيا ؟ الحقيقة أن نجاح شركة أبل مثير للإهتمام حقاً على الصعيد العالمي، فأكتشف معنا الأسباب الخمسة وراء هذا النجاح.


5 أسباب وراء سر نجاح شركة ابل

السبب الأول: سياسة الشركة ورؤيتها فى صناعة المنتجات

الرئيس التنفيذي لشركة ابل

السر الرئيسي وراء أي عمل ناجح او شركة ناجحة هو رؤيتها وسياستها… ففى حين أن معظم شركات التقنية هدفها الأساسي هو إطلاق أجهزة بتقنيات جديدة فقط دون الإهتمام بما إذا كانت مهمة ويحتاجها المُستهلكين بالفعل أم لا؛ إلا أن شركة أبل لديها رؤية مختلفة تمامًا ونرى نتيجة ذلك بوضوح في منتجاتها التي تقدمها حيث تعُتبر أفضل المنتجات في السوق اليوم.

تستند سياسة شركة آبل على أن صانعو المنتجات هم من يستخدمونها؛ بمعنى أن المهندسون الذين يبتكرون الهواتف والساعات..وغيرها من منتجات الشركة يصنعونها بأنفسهم ولأنفسهم حتى يتقمصون الأفكار الخاصة بالمستهلكين ويعلمون ما يحتاجه العملاء فعلًا، وبالتالي تنتج الشركة منتجات تناسب متطلباتهم وليس مجرد منتجات “تافهة” تتمتع بتقنيات حديثة فقط لجذب العملاء.

تجدر الإشارة إلى أن ستيف جوبز – عندما كان على قيد الحياة – كان يقوم بإختبار منتجات آبل متقمصا دور “المستخدم العادي” ليتحقق مما إذا كان الهاتف يلبي جميع الوظائف المهمة أم يحتاج مزيد من الإضافات. لذلك، نجد أن كل منتجات أبل لا ينقصها شيئاً مهماً.

السبب الثاني: بساطة وسهولة استخدام المنتجات

سهولة استخدام الايفون

منتجات شركة آبل دائمًا ما تكون سهلة الأستخدام، حتى الطفل البالغ من العمر 6-7 أعوام يستطيع استخدامها والتأقلم معها دون مواجهة صعوبات. وكان عنصر التصميم بالغ الأهمية عند ستيف جوبز، حيث يرى أن التصميم هو ما يجعل المنتج واضحاً وسهل الاستخدام، وإن لم يكن.. فمن سيشتريه ؟! بالتأكيد سيكون بلا قيمة عند المستهلك. لذلك، يجب أن تكون كل منتجات الشركة ذو تصميم بديهي وسهلة الفهم والتعلم والاستخدام.

وعلى الرغم من أن التكنولوجيا تزداد تعقيدًا بظهور تقنيات ومميزات وتطبيقات مع مرور الوقت، وهذا ما يجعل مهمة إبقاء الأشياء سهلة الاستخدام مهمة صعبة؛ إلا أن شركة آبل قادرة على تبني هذه التقنيات بشكل صحيح وتنجح فى تحدي جعل المُنتج بسيطاً مهما أحتوي من تقنيات حديثة.

السبب الثالث: تقديم منتجات أقل عرضة للمشاكل

معالج A7 للايفون

نظرًا لأن كلًا من الـ Software والـ Hardware يتم صناعتها بواسطة شركة Apple نفسها دون الإعتماد على شركات خارجية، فإنها تضمن بذلك الأمان الكامل والتحكم فى أجهزتها. وتقوم شركة آبل بإختبار أي منتج آلاف المرات قبل الإعلان عنه وطرحه فى الأسواق.

كما أنهم يسيطرون على جميع المشاكل المتعلقة بالسوفتوير والهاردوير، فإذا حدث وظهرت مشكلة كبيرة فى نظام iOS أو في إحدى التطبيقات، يمكن ببساطة إصلاح المشكلة عبر تحديث جديد. كما تستمر أبل في إرسال التحديثات تحديثات جديدة أول بأول مع دعم طويل المدى للمنتجات القديمة لتضمن للمستخدمين تجربة أفضل.

وعندما يتعلق الأمر بالتطبيقات على الـ App Store، فإن شركة آبل صارمة للغاية من هذه الناحية حتى تضمن السلامة الكاملة لبيانات المُستخدمين. لذلك، تكون المنتجات أقل عرضة للمشكلات الشائعة مثل: الإيقاف المتكرر للتطبيقات، عمليات المعالجة البطيئة، تهديدات البرامج الضارة.. وما إلى ذلك.

السبب الرابع: جدارة وكفاءة المنتجات

نظام ابل

أهدافنا واضحة جدًا، وهي تتمثل فى البساطة فى التصميم – وإنتاج منتجات بأفضل جودة. إذا لم نتمكن من صنع الأفضل، فلن نفعل ذلك.

– جوناثان إيف، أحد مصممى الأجهزة في أبل

معظم منتجات شركة ابل ليست إبتكارات حصرية، او لم تقم هي باختراعها من الصفر – بل أنها تجعل التكنولوجيا أفضل مع ضمان كفاءة المنتج. من الواضح أن الشركة طبقت هذا التفكير على أجهزة iPod، ثم الهواتف الذكية iPhone، وكذلك على iPad و iMac. فهي لم تخترع كل هذه المنتجات بل طورتها وجعلتها فى صورة أفضل.

وليكون الأمر واضح، فإن شركة ابل لم تخترع مشغل الـ MP3 التقليدي، بل أعدت إختراعه وجعلته أفضل بطرح الـ iPod. أبل لم تخترع الهاتف الذكي، بل طورته وجعلته فى صورة أفضل وأطلقت iPhone.. وكذلك الحال بالنسبة للأجهزة اللوحية والحواسيب. تقوم شركة Apple بفعل ذلك (إعادة اختراع المُنتج) إذا كان بإمكانها القيام بذلك بشكل أفضل.

السبب الخامس: بعيدة بسنوات عن منافسيها

خدمة عملاء ابل

طريقة آبل في المنافسة تمثل كابوسا لمنافسيها، فبينما تقوم الشركات التقنية المنافسة لأبل بإطلاق منتجاتها الجديدة في الأسواق؛ تكون شركة آبل قد انتهت فعليًا من تصميم منتجات جديدة لا مثيل لها، وتستعد لطرحها فى الأسواق لتطيح بها منتجات الشركات الأخرى المنافسة، ورأينا ذلك بوضوح مع إطلاق كل من الآيفون والآيبود. فالشركة تعمل على المنتج قبل عامين من إطلاقه، مما يجعلها متقدمة على منافسيها بسنوات.

من ناحية أخرى، توفر شركة أبل خدمة عملاء ممتازة، وأسلوب مُبهر فى الحملات التسويقية، مما يجعلها متقدمة عن غيرها من العلامات التجارية. فعلى الرغم من أن منتجات أبل بسيطة وسهلة الاستخدام؛ إلا أن المستخدم إذا واجه مشكلة في المنتج، فيستطيع زيارة اياً من مراكز شركة ابل الجاهزة والمتوفرة للعناية بالمُستخدمين. أفضل جزء هو إذا كان الآيفون أو الآيباد الخاص بك لديه أي مشكلة معقدة، فتحصل على واحدًا جديدًا فى نفس اليوم بدلًا من إهدار الوقت فى إصلاحه.

 

هل هناك أسباباً أخرى غير المذكورة ؟ شاركنا برأيك من خلال تعليقك أدناه..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.