مدونة مجنون كمبيوتر
مدونة مجنون كمبيوتر تقدم شروحات تقنية ومقالات متخصصة

اهمية النفايات الالكترونية واستخدامات لن تتخيلها!

تبرز اهمية النفايات الالكترونية  مع نقص موارد التصنيع في العديد من دول العالم ومع تواجد استخدامات هائلة للنفايات الإلكترونية وربما لن تتخيل الفوائدمن إعادة تصنيعها. هذا موضوع هام يطرح نفسه بقوة على ساحات النقاش وفقا لما أقرت به الأمم المتحدة في حديثها عن المخلفات الإلكترونية.

إذ يتواجد كل عام كم هائل من النفايات الإلكترونية يصل إلى 50 مليون طن وهو مجمل ما قد توقف من الأجهزة الإلكترونية عن العمل إلا أن وجود الكثير من المعادن الثمينة داخل هذه الأجهزة، هو ما يحتاج إلى إعادة تدوير.ولكن  تعدين هذه المعادن قد يتسبب في التقليص المستمر لهذه الموارد.

فربما يصل معدل المعادن النفيسة ومنها الذهب في هذه النفايات الإلكترونية ما يصل إلى 7 % من الذهب العالمي. وقد يتزايد هذا الكم مع الزيادة الطردية من النفايات الإلكترونية.

تأثير النفايات الالكترونية

تؤثر تأثير النفايات الالكترونية على صحة الإنسان والبيئة إذا أعيد تدويرها على نحو خاطئ دون توافر أساليب التدريب، والحماية، والبنية التحتية، والمعدات للأسباب التالية ومنها مايلي:

  • قلة البرامج الرسمية المسؤولة عن إعادة تدويرالنفايات الإلكترونية خاصةً في دول العالم الثالث.
  • فقدان المعادن الثمينة أثناء تدوير تلك المخلفات الإلكترونية مما يشكل أثار بالغة على البيئة وصحة الإنسان طبقاً لما ورد من مكتب المراجعات السكانية.

فما يُدارفعلياً من النفايات الإلكترونية أقل من20 %ما يجعل من مهمة استغلال تلك المعادن النفيسة على النحو الأمثل مهمة عسيرة وشاقة، بدلاً من جعلها حبيسة في مكب النفايات.

اقرا أيضًا: كيف تستفيد من تابلت قديم سليم أو تالف؟

سلبيات القمامة الإلكترونية

الآثار السلبية للقمامة الإلكترونية

تنطوي سلبيات القمامة الإلكترونية على عديد من القضايا الشائكة فمنها ماهو واضح للعيان بشكل جلي . ومنها ما يدق ناقوس الخطر في المستقبل القريب. فهناك موجة متصاعدة من الآثار السلبية في جوهر قضية المخلفات الإلكترونية تتمثل على النحو التالي:

تكمن في كونها المصدر الرئيسي لأطنان من المعادن النفيسة المعرضة للنضوب في مطلع القرن المقبل إذا لم يحسن استخدامها.

يزداد إنتاج العالم من تأثير النفايات الالكترونية بحلول عام 2050 ليصل إلى 120 مليون طن، أى ضعف ما ينتج الآن، ونظراً لطبيعة المعادن النفيسة النادرة والطلب المتزايد عليها فيكون الحل البديل للاحتفاظ  بتلك المعادن الثمينة هو الاحتفاظ  بكميات هائلة من المخلفات الإلكترونية دون الحاجة إلى مواصلة التنقيب عن هذه المعادن الموجودة في باطن الأرضوما ينجم عن ذلك من أثار مدمر لصحة الإنسان والبيئة في آن واحد.

أضرار النفايات الإلكترونية

برامج إعادة تدوير القمامة الإلكترونية

لا تنطوي أضرار النفايات الإلكترونية على البلدان المتقدمة وحدها،لنجد أن البلدان النامية هي البلدان الأكثرعرضة للخطر،

على الرغم من اضطرار الكثير من الدول المتقدمة للتعامل مع هذه النفايات السامة.

وعلى سبيل المثال نجد أن الهند واحدة من أكثر الدول التي تعاني من مخاطر إعادة تدوير النفايات الإلكترونية. إذ أن 70 % من اجمالى إعادة التدوير التي تقوم بها الهند ليست ملكاً لها و لا تخصها.

كذلك نجد أن مدينة جويو وهي أكبر موقع للنفايات الإلكترونية في العالم، ويوجد بها أكثر من 60.000 عامل يعملون في مجال إعادة التدوير المخلفات الإلكترونية.

يتعرض العمال في هذه المدينة للمواد السامة الناتجة عن حرق هذه النفايات.مما أدى إلى جعل البيئة والظروف  المعيشية هناك في حالة مزرية.

كما يعاني 80% من الأطفال في المدينة من أمراض الجهاز التنفسي بسبب الممارسات الغير صحية طبقا لتحالف Take Back للإلكترونيات.

جوهر قضية المخلفات الإلكترونية

يكمن جوهر قضية المخلفات الإلكترونية على وجود المعادن النفيسة مثل الغاليوم، والفضة، والإنديوم الموجودة في مقالب النفايات الإلكترونية.

بل وتتطرق المشكلة إلى مشاكل أكبر وهي المشاكل الخاصة بسلسلة توريد هذه المعادن وفقاً لما أوردته بي بي سي .

وتوصي الجمعية الملكية للكيمياء بضرورة استخلاص النفايات الإلكترونية من المعادن الثمينة بدلاً من استمرارية استخراجها من باطن الأرض، مع ضرورة الاستمرار في إنشاء إلكترونيات جديدة.

فهناك جاجة مُلحة لإعادة تدوير هذه المعادن بدلاً من نفاذ  تلك المعادن الغير متجددة الموجودة في باطن الأرض والحيلولة دون نفاذها.

 الحلول الآمنة لمواجهة  النفايات

هناك عدد من الحلول الآمنة لمواجهة النفايات من شأنها إصلاح النظام الحالي الخاص بإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية كما ذكرت الولايات المتحدة ومنها على سبيل المثال مايلي:

أولاً: تصميم منتجات  تتبنى مفهوم ” الأكثر استدامة” بما يتوافق مع مبادرات إعادة الشراء، والتعدين الحضري لاستخراج المعادن من جبال النفايات الموجودة بالفعل.

ثانياً: العمل على إيجاد برامج إعادة تدويرآمنة لتقليل المخاطر الصحية الناجمة عن إعادة التدوير الغير رسمية. مما يعمل على توفير طريقة مستدامة لتصنيع الأجهزة الإلكترونية في المستقبل.

وختامًا، لا تزال اهمية القمامة الإلكترونية واستخدامات لن تتخيلها موضوع شائك ومحير يتطلب مزيدا من الوعي والحنكة للاستغلال الأمثل لهذه النفايات مع توفير وسائل التعامل الآمن للحماية من مخاطرها على كلاً من البشر والبيئة معاً.

اقرأ أيضًا: تحويل الهاتف الى كاميرا مراقبة – تحويل هاتف الاندرويد القديم إلى كاميرا