ازدادت شحنات واعداد الهواتف الذكية في السنوات الاخيرة حتى وصلت واحد مليار قطعة ، وهذا يعني زيادة في الاتصالات وزيادة في ارسال الرسائل واستخدام التطبيقات ، ولكن هذا يعني ايضا زيادة في الهواتف الموصلة بالشبكة وبعمليات شحن البطارية .

كيف يؤدي زيادة الهواتف الذكية لزيادة غازات الاحتباس الحراري ؟

smartphones1

دراسة جديدة أجراها خبراء في موقع Juniper Research وجدوا فيها أن عملية شحن الهواتف الذكية من الممكن ان تتسبب قريبا في زيادة كبيرة جدا في غاز ثاني اكسيد الكربون ، والذي يعد من الغازات الضارة المسببة لعملية الاحتباس الحراري والتي تهدد أمن الناس على كوكب الأرض ، ووفقا للدراسة فإن غازات الاحتباس الحراري المنبعثة من الهواتف ستتضاعف في غضون الخمس سنوات القادمة .

 

في الوقت الحالي يتم توليد حوالي 6.4 ميجا طن (6400000طن) من غازات الاحتباس الحراري من عملية شحن الهواتف الذكية ، ومن المتوقع بوصول عام 2019 أن تصل الكمية المتولدة من هذه الغازات الى 13 ميجا طن ، والتي تعادل الغازات المبعثة من 1.1 مليون سيارة سنويا ، وتقريبا نصف هذه الغازات ستتولد من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم الموجودة في آسيا .

 

بالرغم من أن خبراء Juniper Research يتوقعون انتاج 13 ميجا طن من غازات الاحتباس الحراري بحلول 2019 ، الا أن صناع الهواتف الذكية بإمكانهم تقليل هذا الرقم قدر الامكان وذلك بجعل منتجاتهم صديقة للبيئة واكثر كفاءة في استخدام الطاقة ، ويمكن للشركات ايضا استخدام الطاقة المتجددة بدلا من استخدام الفحم والبترول ، اضف الى ذلك امكانية العمل على زيادة عمر البطارية من قبل مبرمجي التطبيقات وذلك بجعلها اكثر كفاءة في استخدام الطاقة .